تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 الكتاب الفاني والثلاثون بعد الماية من سيرة عنتر بن شداد العبسي وكنب الدم على الارض سطور وتقابضوا بالحا والشعور وكان بيهم مثل يوم النشور وكانت صوارمهم قد ظهرت للملا والارض قد امتلات بكشرة القتلا وصار سهل الارض جبلا هذا والغبارقد هلا با لفلا وصارت النواظر حولا من شدة ما فاسوا من البلا وتد حرجت الجماجم بين ارجل الملا وخاضت الخيل في الدما وحل في بنى شيبان الويل والعما وتلهيت الاكباد من شدة الظما وتحسرت على شرية من الما وعاد الوجود عدما وصارت النعم تقما فعند ذلك ولو الادبار وطلبوا الهرب والفرار وتبعتهم بني سليم وقد راوا من سيف عنر البلا العظيم وهو يضرب في اعنافهم وفي صدورهم واجتابهم ولم يزل رراهم اكثرمن فرسخين و بعد ذلك رجع هو واصحابه وهم منصورين وقد حازوا الفنلم والاسلاب وملكوا الخيل والرقاب وعادوا ومعهم ماية اسبر من كل فارس نحرير وقد نزل بهم الذل والويل وم شدودين على ظهور الخيل ولم يزالوا سايرين الى الجبليت ايالنو اعلى ظاور المبل المك فيس واخزه واخرص بن جيرا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٥٣