تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 ذلك المال الي المتك المنهال وامره بالمسير الى عتريمن معه من لرحال فامتل امره والشرح لذلك صدره لاجل مسبره الى عنتر ثم انه تجهز للمسير فاقبل عليه حصن ابن حذيفة كالمشبر قال له يامهال خوف عتر اذا وصلت اليه من الملك الاسرد مدما تقدر عليه واعلمة بكثارة العرب الذي من حوالبه واعلمه نه اند الى كسرى ياتيه بالعجم ويستنجد عليه با لا كراد والديلم فلما سمع المنهال من حصن ذلك المقال اغتاظ منه وتغيرت منه 1 الاحوال الاانه ما التعت اليه ولا سمع مقا له ثم انه بعد ذلك سار يقطع القفار وقد امر عبد عتتران يسير بين يديه حتى يعلما ولاء بقدوم المتهال عليه فعند ذلك سار العبد بقطع الثلال ع سرن حى وصل الى الجبال واعلمه بقدوم المال وانه صحبة المتهال فلما سيع عنتر من العبد ذلك المقال فرح وطابت منه الاحوال وال 18 وركب في ساعة الحال بمن معه من الزجال ومعه سيع السن الفارس الريبال وولده ميسره وعروة وعمر ابن الطفيل وملاعب الاسنة وقيس والربيع ابن زياد وعمرو اخوعبله وبنى عبس وبني عامر الانجاب وبني غنا وكلاب وما فعل عنتر ذلك الفعال الاخدمة للمنهال لانه علم انه ما صارفي هذه التوية الاخدمة للرمصحقنيه قال الراوي فلما وصل المتهال وقرب من الجال ضربت أله الخيام واكرمه عنترغاية الاكرام واكثرله الطعام والمدام مدة

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٣٥