============================================================ 304 روسها وقد عولت ان تشرب كاس حثوفها واعتمدت على رماحها وسيوفها واطلقت الاعنة وقومت الاسنة وعلت لهم صجه ورنه فالتقاهم عنتر بصدر الحصان وتصادمت الاقران وتلاحمت النجان وانذهل الجبان لما شاهد الموت عبان وتمنا انه لا كان ضاق الميدان وصحا السكران وحكم الصارم اليمان في الجاجم والابدان و فدحت حوافر الخيل شرار النيران وصارت الدما كلون الارجوان وهاجت الاقران وصالت الفرسان والتقت الخصوم بالخصوم وبقيت الخيل تقع وتقوم واظلم الجو با لديموم وحكم عليهم بالموت الحي القيوم الذي حكم على ساير الخلق با لفنا سجانه لارب غيره وجرت الدما كا لسيل وعاد النهار كا ليل وما لت العساكر علي بعضها بعض حتى كلت الخيل فماكث ترى وتسمع الاصهيل الخيول ولمعان السيوف وشربوا من بعضهم كاسات الحنوف ودارت الافلاك بالهلاك وعمل الصارم الفتاك وتقطعت الرماب و الاحناك ولم يق لهم من الموت فكاك وصار الطعن متدارك واخلف الضرب في المعارك وبكا السف بعد ما كان ضاحك وعلي الحقيقة بانت المها لك واستدت المسالك هذا وعنتر يقصد ارباب الاعلام وبهبر الابطال بالحسام وبفرق الجنت عن الهام ويبريها بري الاقلام ويضرب في الجاجم ضربا شنيعا حتى ترك الروس تحت الاقدام وسبيع اليمن وميسره وراه وعروه يزعق في رجاله ورففاه هذا وبني سليم تتساقط عن ظهور الخيل وعنثر
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي