تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 19 وارنا تجاعنك و بين لنا طرفا من فروسينك و براعتك فقال عاطل اي وابيك فعند ذلك جهز معه الملك الاسود ثلاثين الف فارس با لاعلام والبنود والفرسان والجنود هذا وعاطل ابن المثناما تسعه الدنيا يثم سارت العساكر كانها الجرار التافروعاطل مقدامهم وهو تاشر راياته غايص في الحديد مسريل بالزرد النضيد وهو مع ذلك ينشد ويقول لا ليع تت الي عدعس وفعلي في المات القال ك باتي فارس الهيجا قديما ايد القرن في وسط لجال وجربت الخطوب وجريتني كاني كنت في الام الخوال اتا المعروف في العربان حمعا ابيذ الشوس بالسهر العوال ونحت بني سليم اذا برزنا مجيد الضر با ليض الصقال لنا شرف المعالي من سليم وقدرا زايدا فوق المعال لان عطف الزمان بسعد جدي اخذت هجين عبس في الحبال واشفي منه قلبي يوم حربي اذا علقت بيمناه شمتال قال الراوي وما زالواسايرين يقطعون الاوعار والمهامه والقفار وهم على الخيل والجنايب طا ليين جبال خشاخش والتناصب هذاما كان من هولا واما ما كان من امر الوزيرفانه لمانظر الى ذلك العساكر قال في نفسة وحق المعبود الاكبرلابد لي ان اعلم الانير عتر ليكون من امره على حذر ثم انه كتب اليه كتا بعله با فيد مج بع الاسباب وبعلهه ان المك اله ودا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٩٦