============================================================ [83 1 11-1 جرى وتجدد فعند ذلك ساروا ولو ان لهم اجنحة لطاروا ثم ان المرقال بعد ذلك الكلام سلم روعه الى عنتر لاجل الذمامر فساقه عنتر بين يديه مستاسر الي ان وصل الى سادات بني عامر فلما نظر واما فعل عترما منهم الا من انذهل وتحير واقهل عامر ابن الطفيل اليه وجعل يشيرله ويشنى عليه وقال له لاكان يوما لا اراك فيه يا ابي الفوارس وزين المجالس فلغد شيدت لهذه القبيلة مجدا واكمترت لها ذكرا وحمدا فهذه هي والله الشجاعه 1 1.
رهكذا تكون الفروسية والبراعة ثم انهم بعد ذلك عطفوا راجعين وعنتر شكرهم على حسن صفاهم وواعدهم بالنصر على اعدام وقال 1 لهم ياسادات العرب وهل انا الاعبدكم بسيوفكم اضرب وبهيبتكم!
اغلب فشكرته الرجال وجعلوا بجدون السير والترحال وهم طالبين الجبال 1-1 مذا ما كان من هولا واما ما كات من اصحاب المرقال فانهم رجعوا سايرين وهم مما جرى وكان حابرين ومما شاهدوا ذاهلين ومن سجاعة عنتر حابرين وهم يبكون علي اصحابهم بدموع 3 غزيرة الى ان وصلوا الي ارض الحيرة وهم ينادون بالويل والثبورا وعظاينم الامور فعند ذلك وقعت انضجه في الحيرة وارتفعت اامن الناس اصوات كثيرة فلما سمع الاسود ذلك الصباح انرعم وانذعر واشار الى بعض النجابه انه بكشف له الخبرفعند ذلك أركب بعض الزسان في الحال وعاد وهو بعان بالصاح والتاد ل