تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 178 وتفلب يمينا وشمال وهاج عليه الحرب والقتال وترخ على سرجه رج] ومال وانشد وقال ابشر هلكت بسيف البوس والحرب * من كف اغلب مقدام في النوب ليثا يصول على الا قران متحما ويشل الحرب اشهالامن الغضب فتحن ابنا سليم سادت نجما يومالكريهة كاشفون الكرب وسوف اخذ منك التار متثدرا بصارم من سيوف الهند كا للهب قال الراوي ثم ان المرقال بعد ذلك المقال ما ل على مازن القارس الصنديد وحمل عليه كانه الجبل الحديد مسر بل با لزرد النضيد فلها نظر عتر الى المرقال علم انه بطل من الابطال وفارس الحرب وليث الطعن والضرب نمخاف على اخيه مازن من هذا الشجاع الما كن فعند ذلك قفزالى نحوهم بالحصان حنى صار معهم ب ف الميدان ثم زعق على مازن ارجع عن الجولان فتد كسفاك ما لفيت من الا قران واترك لهذا الفارس من نصيبي حت ابرديقتله طه بى فلما نظر المرقال ال عترفارس الطعان وقد رد مازن من ساحة الميدان وظلب منه الحرب والطعان فقا ل له وبلك من انت ايها الفارس الذي حلت بيني وبيت غريي وتريد ان تكون خصيي جتى اني انزل بك شومي وافرج بقنلك هموى فلما سمع عنتر من الهرقا ل ذلك الكلام قال لهويلك انافارس بنى عبس وحاميها وموقدنارها ومصطليها

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٨٢