تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الحال وتنظرين بعهنك فعلي با كبش المذكوروصاحبه و طعمك من لحبه ومطايبه حتى انك تصدني كلامي وتساهدى فعلي فى حربي وصداءي فقالت له عبله لما ان سمعت منه ذلك الكلام لله درك من فارس همام وليث ضرغام فلقد قلت الصواب واتيت با لامر الذي لايعاب ثم انها اجابته الى مناله واطاعت قوله وسواله نعند ذلك قال عشر لاخيه شببوب ويالك يابن الامة الخنا قد اشتقت الى الحرب قدم الاجر فقد ان اوان الركوب فقدم شيبوب له الابجرالادهم وهو مسرج ملجم ثم انه بعد ذلك شد لعبله هودج على بعير عالى وذلك الهودج من خشب الصندل وسجافه من الحرير المخمل وقوايمه من العرعو ورماءينه من الذهب الاحو وشراريبه ن الديياج الاخضر وبا به من الانبوس والمابج من ف نه ار من الذهب الرهابج اله اححه من الزرد الاخضر ومنقار من اليافوت الاحمر وفي عنفه عقد من الجوهر ومن فوق الهردج ثوب ديباج مدثر ياخذ شعاعه بالبصرثم ان عبلة لمست التاج والبدنة الجوهر وقد تقلدت بشريط من خاص اللوء لوء المدور وجعلت في عنقها عقدين من الياقوت والزمرد الاخضر الذي ياخذ شعاعهم بالبصر وصارت عبله لما ان لبست التاج والمغفر ابها من الشمس والقمر وصارث فتنة العرب والحضر وكانت عبله كلما كبرت زاد حسنها وجمالها وابتهج قدها واتند الهالانها كالت عاقر كما ذكرنا ولم تجب اولاد في

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٨