============================================================ 74 كنه طود من الاطواد او من الفراعنة الشداد فقال لناقولا مغيغم و كلمنا بكلام لايهم قله الجينا عليه بالسوال حمل عليا ومان واستقبانا بسنان رمحه وعلينا استطال فزدة بنا من نجاعته الوسارس وققل منا في حملته ماية فارس وتبعوه بعد ذلك الذل والتعتير فلما راينا ذك الحال المهين ولينا منهزمين ولولا أ ذاك ما كنا وصلنا الى هنا سالمين فلما سمع الملك الاسود ذلك الكلام ضاقت اخلافه وقال وحق من مهد الهاد ورزق العهاد ما يفعل هذه الفعال الشداد ويه تن هذا العناد الاعتتراين شداد لانهآ بقى شخ كير نجيد وكل ما له يقوى حبله ويزيد فلما سمعت امرا العرب ذلك الخبر نعجوا من ذلك الفعل المتكر اواستعظوا امر عنثر واقبلوا على المنك الاسود وقالوا ابها الملك اما بقى في الامر وتحقبق الاثرالا انك تنفد الى عنتر وتعرف حقينة الخرفان كان هو الذي فعل ذلك الفعال فتد جلب لتفسه الذل مالخبال فله ا سمع منهم ذلك الخطاب قال هذاهو الصواب ثم انه استدعى في ساعة الحال برجل ينال له المرقال ان فايز (من بنى سليم وهو من الابطا فقال له الملك الاسود اريدك في مذه الساعة ان تركب في عشرة فرسلق من كل بطل امحمد وتتجه الناته على الاثروتكثف لي حقيتق الخير وتبصر الذي اخذ ة 1
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي