تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 فارس من الرجال وامرهم ان يسيروا بها الى ناحية الجبال وتخلف بمن معه من الاصحاب والاخلاف الذين لا يبالون بالموت والتلاف فوقع الصايح كما ذكرنا وخرج الملك الاسود كما قدها وجرى من القصة ما جرى هذا كان السبب في قتل المنجرده إلاخت الملك فيس قال الناقل ولما صار الملك الاسود ظاعر الحيره سيل عن الخبل الغيرة من يكونوا من الفرسان فقالوا والله ياملك الزمان ما عرفناهم لاننا هر بنا لما رابناهم فقال الاسود وحق النار والمعبد الاكبرما يقدر يفعل ذلك الفعال الشداد ويعاند هذا العناد الاعنترابن شداد وهو الذي في وادي الرخم انزل ني وبمن - معي كاسات الضر لم اسرت الملك زهير وكنت في عشر ين الف اداكثر فلما سمعت العرب كلام الملك الاسود وراته قد زاد يه الوجد والبلبال من هذا المقال قالوا له ابها الملك وايش هذا الكلام الذي ما يقوله اتسان وانت ملك العربان وصاحب النجده والعساكر والاعوان فكيف ترفع لهذا العبد قدروشان وهو اذل واحقران ينال هذه المنزله الكبيره وها هو تد عصا بين جبلي خشاخش والتناصب بهذه الشرذمة الحتيره ومن ذله وهانته قد اغار على اموال الحيره فعند ذلك التفت الملك الاسود الى العرب الذي اقبلوا من قدام عنتر فراهم في شدة الالم ومن الجراح

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٧٣