============================================================ 14 بن اخته طارق الذي كان اسره عنةر حين نزل على ارضهم واط لالهم ونهب الى نوقهم وحمالهم واقبلت بني شيبان ي عشرة الاف عنان ثم تابعت بعدهم قبايل العربان من كل نج ومكان حتى كدردا المناهل والغدران ولما اجتمع واحول الحيره وصاروا في عساكر: كثيره وقد ضيقوا البراري والقفار وهم كانهم البجر الزخار فينما هم كذلك واذا با لغبارقد ثارحتى سد منافس الاقطار وبعد ذلك انكشف للنظاروب ان من تحته الفارس الكرار سبيع بن الحارث الملقب بذي الخمار ففرح الملك الاسود حين راء وقد امل انه يبلغ به من عنتر مناء ثم انزله هو ومن معه من رفتته السادات وتقل لهم الطعامات والعلوفات وباتت تلك الليلة السادة والقادات وهم في افراح ومسرات (1 قال الراوي ولما كان ثاني الايام جاس الملك الاسود ه قصر مملكته وجلست حميع ملوك العرب في حضرته هناك قرا عليهم الذي ارسله الربيع بن زياد واعلمهم بما هم فيه من اخبار بني عبس وعتتر ابن شداد ومن معه من الاجناد وقال لهم بلبعانر العرب ولجاب الماص والنب اططا ان مذا الامر عار عظيم علينافي كل قطر وسبسب اذا علموا اننا قد عجزنا عن شلح من بعض شلوح العرب ومن اجتمع معه من اسافل (القبايل القليلين الادب وها انا اليوم احضرتكم عنى ترون لا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي