تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 58 قال نجد بن هشام فبيناهم في الحديث والكلام واذا بالملك قيس قد أقبل ومن حوله فرسان بني عبس الاجواد وكذلك بيني رباد فظا نظروا الى ععرو هو فى ذلك العمكر اطلة والاعا اليه وتسابقوا با لسلام عليه وكان اول من تربعل اليه الملك فيس واخوته والربيع ابن زياد وعشيرته ومو يقول في نفسه والله ان هذه سعادة عظيمة اذلك العبه الزنيم والوعد اللبيم ولما وقع نظر عنتر على الملك وراه قد ترجل مو واخوته وكذلك الربيح وعغيرته فنزل عن جوادهمن كرم نفنسه وحسن وداده وعلو نهمنه وكذلك ترجلت جميع الاصحاب من بني عامر ولني وكلاب هذا والملك قيس ضم عننر الى صدره وقبله في عارضه ولمحره واشارلة قيس 3 ايقول اذا اعتذر المسي اليك يوما من التقصير عن ظوع رامرى فضه من عتابك واعف عنه فان العفو شيمة كل خري فيابن العم لا تحقد عليما فانك كهفنا في كل امري قال الراوي ثم ان الملك قيس بكا في وجه عنتر يفاعترف بذنبه واعتزر فحقبل عمثر عزره وقال ايها لماك وفل ابا الا عبد ريم رصي اجلفكم رام تل المإكففب عن سلرها وتا دها اله والبه فانطلقت الا لسن بشكر عثروما منهم الا من اعتذر واصطلحوا جميعهم وذهبت البغضه والعناد من بننم

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٦٢