============================================================ 151 السوط وجلد الربيع عنه وعن والديه الاشرار حتى احل به الدمار وايقن فيس بعد الوجود با لعدم وقدم حيث لا يننعهآ الندم وراى بني عبس وقد تخات عنه وارادت البعد منه وعولوا ان يسيروا و ينركوه وحيد فريد وتطلبه العرب من قربب و بعيد فلما نظر الى حالته خاف ان تذهب رجاله وجماعته فها كان له الا انه تلافا امره فيما وقع اليه وجمعهم كلهم بين يديه وقال لهم يابنى عه الثم تعلمون انى ما ابعدت عنثر عنكم لا خشية على حريمكم واموالكم وذلك مخافة من الملك الاسود لا نه ارسل يهددنا با لعجم والعرب وقد تعلموا اني ما زوجته اختي وايعدت عنكم عنتر الالار يحكم من الاذى والضر والان قند جرت هذه الاسباب وعنترفد قوي اليوم على سابر الاعراب وقد اطاعته بني عامر وغنا وكلاب و بعد ذلك فنحن نجد اليه سيرنا ونحن احق بنصرته من غيرنا فان اردثم تمضون اليه فانا تبعكم وارحل لرحيلكم وادخل عليه واتذر له مما جنيت اليها فانا اعلم انه يقبل عذرنا ويصفح عن بني عمنا وتكون الكلمه واحده ويدنا متساعده واذا صرنا عنده فهو بحسن الينا ويرد انمرالبا علبا طا سعبا بي عمن شاله ما بنهم الان يكر ودعا له وفرحت بهذا الراي الجميع الاعمارة والربيع ولكنهم احتاجوا ان يد خلوا تيت طاعنه ويوافقوه علي حاجته ولم تكن الاساعة من النها حتى قلعوا المضارب والخيالم ولا يبق في ارض
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٦٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي