تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 مذاما كان من عبثر وبني عامر وما جرى لهم من الاخبار والاشابر واما ما كان من الخمس قوارس الذي ارسلهم قيس يكفوا له خبر عنثر ويبصرون له ان كانت اموالهم مع امواله وان كان هو الذي كبسهم ا وغيره ولم يزالوا سايرين السير المتواتر حتى وصلوا الى ارض بني عامر فوجدوها خالية الجتبات موحشة العرصات لا فيها حس حسيس ولا انس انيس بل راوا فيها بعض عجايز وشوخ كباروقد تخلفوا في الديار لان مالم نهضه يسيروا مع من سار فتقدموا اليهم وسالوهم عن اها ليهم ولاي شي هذا الاتفاق فقالوا لهم انهم من يومين ساروا الى ناحية ارض العراق فاستشاروا مع بعضهم البعض وعولوا ان يتبعوهم من تلك الارض فقالوا والله لابد لنا ان نلحقهم على كل حال لانهم يسيروا على الانهال لاجل المال والعيال ونحن على هذه الخيول الذي تحتنا وما لنا عايق يعيقنا ثم انهم ساروا ولوان لهم اجنحة لطاروا فلم يات عليهم يومين وهم سايرين في ذلك البر الاففر حتى لحقوا ببني عامر وعتدر واشرفوا على المال والتوق أوالجال وقد طبقت الارض ذات الطول والعرض ونظروا الىاموالهم واموال بنى عمهم والنوق العصافريه التي للملك قيس وهي سايرع امامهم فقالوا لبعضهم هذا الذي جينا بسببه عرفناه فعودوا بنا راجعين فهموا في الرجوع الى وراهم واذا بعنتر قد غشاهم فلمانظروا اليعلم يجد واهربم من يديه فا امكنهم الاانهم اتوا اليه وسلموا عليه بعد ما ترجلوا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٥٦