============================================================ 147 111 ز 211 قصده وبنى عامر الذي نزلنا عند هواركنا اليهم فاني اراهم بعين البصيرة انهم كارهين جوارنا واقول انهم متخلون عنا ويتركونا لانفسا والدليل على ذلك الحسابه ان فرارا الكناب وما فبه من الخطاب وما اعلمونا بامره ولا اطلعونا على خبره مع علههم 10 اتنا قرانا الكتاب وفهمنا وعلمناما فيه من كل معناه فكشهوا علينا هذه الاسباب والعرب عادونا من كل جانب وما بقي لنا من المزاى الصواب والامر الذي لا يعاب لا ان ترحل من هذه الاظلال ونبصز لنا بعض الجبال ونحصن الاموال والعيال ونمتثل بعد هذا الحال لكل من عادايا من الملولك والاقبال وسلير الا بطال وكل من تطلع عليه الشمس والهلال ونقابل كل الحد بما يستخقه وسيظهر لنا من كل شي خلفيه ويين لنا كل حال ومعايه فلماسمع عروه من عنتر ذلك الخبروما اشار اليه صعب عليه وكبر لدبه وقال والله يا ابا الفوارس لقد غيرك الكهرما عليك من السنين قدعبر وهجب عليك ان تدبر امرك ولمرنا معلك لا تنا كلنا ما نخالف لك مقلال ونسله دك على ما تويد من النعال لان الاسودقد طلبك وقصده ان يجحل باليك شره والعرب باجمعها حمعت عليك وما بقى احدمنهم الا ويقصه اليك ويظلب اقتالك وحرب ونزالك وانت نمعول ان ترمبنا اف براعر لس لة ال س احر يغاق ال فلك رهك ال
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي