تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 244 خيولهم وسار وا في البرالا ققرر اله واجر طا الين ارض بني عابرا وهم فراحا مسرورين لاجل انهم الى عنترر احلين فقا لوا الى بعضهم 16 بعض ونحن اذا لم نجد عند عنتر شي من هذه الاخبار دخانا اليه وسلمنا عليه واعلمناه باحو النا وانبيناه بما نالنا من اخذ اموالنا فهو اذا نظر حالنها وشاهد ماتم علينا وما تا لنا فهو ينعم لنا بشيا من ماله ويعطينا بعض نوقه وجماله لانه يحب بني عبس ما اظلمر الظلام وطلعت الشمس فقالوا نم هذا هو الصواب والامر الذي لا يعاب ثم انهم تبطنوا البروساروا السير المتواتر في النهار والظلام العاكرحتى وصلوا الى ارض بني عامر هذا ما كان لهولا من الخبر واما ما كان من ابو الفوارس عنتر البطل القسور فانه لما ساق الاموال واخذ من بني عبس النوق وتركهم في انحس حال وعاد يطوي البراري والتلال والمهامه والجبال وهو مجد في مسيره على حالة الاعجال هذا والعبيد تسوق النوق والجمال والخيول العوال وهم يقطعون البروالهواجرطا لبين ديار بنى عامر ولم يزالوا في جدة المسير والسفر وشيبوب يخالف بهم الاثرحتي يضيع على بنى عبس اذالحقوهم ولا يعرفوا اين ساروا الذي اخذوا توقهم وجمالهم ويفقدوهم ولم يزل بالقوم سايرحتق وصل الى ديار بني عامر فلما وصل عنثر ومن معة سالمين التقوه المقيمين وتباشروا ألبشوم الادبن وزادت هم الافراح انسهاوا وصار واوالتثرح [ا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٤٨