============================================================ 134 كسر واالعشيرة والرماح شواجر والخيل من كرب الحروب ظوام 3.
فكشفت كربتكم وصنت حريمكم ورددنها كرما وكنت محام اني لعنترة الفوارس في الوغا افرى الروس ببانر صمصام قال الراوى ولما قرغ من شعره عنير طرب منه عروة ابن الورد وساير من جضر وقالوا له لا رض الله فاك ولاكان من يشناك والهال الله عمرك وبقاك ومتعنا الله يطول عمرك وحياك وعاشث محبتك ورفقاك لانك والله فارس الفرسان!
ارفريد العصر والاوان ثم انهم لم يزالوا سايربن في جد ومكابده حتى بقي ينهم وبين بني عبس ليلة واحده فساروا تلك اللياء تحت ظلام الاعتكار فصحوا دياربنى عبس عند طلوع النهار فعند دلك اكمنوا في موضع يسترهم عن العين وصبروا حتى رحوا اموال بني عبس وابعدت مقدار فرسخين فعند ذلك خرج عشر الفارس الريبال فيمن معه من الرجال واغاروا عليهم وساقوا ذلك المال وطر دوا تلك النوق والجمال وطرحوا في اقفية العبيد ضربا مثل فتوق الاعدال فلما رات العبيد الى ذلك الحال ساقوا النوق والجمال والغنايم والاموال وهربت بافي العبيد وطلبوا الحله وهم على وجوههم هاجيث في حمال التععير والقوا النفير واعلموا من بي عبس الكبير والصغير والعيد والانير واعلموهم ان الاموال اعهبت والنوق والجمال انساقت ولبعدت لا ان النفير ما وصل الى الحلة ووقع الصارح الاوعتقر واصحابه