============================================================ [47 نما طوى الكتاد. وختمه والي يد بعض فرسانه سلمه وكان اسم الرسول مناهب فلما ناوله الكنابا قبل عليه بالخطاب وقال له ايها الفارس والقرم المداعس اريدك ان تسير في هذا الكتاب وتكون في سيرك مبادر وان تقصد ديار بني عامر ولا تعطي هذا الكتاب الاليد ملاعب الاسنة وتاتي منه بالحواب فلما سمع مناهب كلامه قال السمع والطاعه واخذ. الكتاب من يد الملك قيس في ذلك الساعه ثم ودع قومه وجماعته وركب على ظهر ناقته وسار يقطع البراري من غيرعاقه وهو بحدي ازاك الناقه طا لب ارض بنى عامر قال الراوى هذا كان من امر مناهب وما جري له من الامرر والعجايب واماما كان من عنثر ومن معه من رجاله الاطابب فانه كان من حذره على نفسه من الملك قيس ودواهبه ومناصقه فانه صار يركب كل يوم هو وعروهآ وولده ميسره واخوه شيبوب كانه النار المسعره ويبعدوا مقدار فرسخ وفرسخين في في البراري المقفره لعلمهم يطلعوا حيلة مديره وكان عنتر يخلف عموبته في الحي على من خلفه ويدور هو يكشف الطرقات من حذره علي نفسه قال الراوي فبيشما هو يدور في البر والسباسب واذاقد لاح لفنجيب سائر كاته السيل الساكب ومن فوق ذلك النجيب .3 السان راكب وقد اشرف من صدر ذلك البرعليه فلما راء عترا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي