تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 13 2 قال الراوي لما سمعوا من الفارس ذلك المقال ساروا 17 في تلك الرولبي والتلال فوجدواعتر هنا لك نازل وقد نصب اياء على الغدران والمناهل وكان عنتر ذلك الوقت جالس على باب مضربه وحوله اصحابه ومن يرقبه فلما راهم عرفهم وتلقاهم .

وترحب بهم وحياه واحسن اليهم عند ملتفاهم وقال له مالى اراتم 11 في هذه الاراضي سايرين وعلى ماذا اتم دايرين فعند ذلك اخبروة بكل ما جرى من الخبر واطلعوه على جلية الاثر فلما سع منهم ذلك الملامر ابدى انفحك والابتسام وقال لهم اما 01 تم مر يتم خيرا ولا لقيتم شرا ولاضيرا واما فيس لست اقكر فبما يفعل ويصنع وسوف يندم حيث لا ينفعه الندم ولكن انتم اعلموه بما رايقهوه ولا تخقوا من امرنا شيا ولا تكنهوه فعند اذلك ساروا ذلك الفارسين وهما بما لقيوا من عنتر قريرين العين حتى وصلوا الى حبهم ودخلوا على ملكهم واخبروه الخبرا وان عنتر الاسد الكاسر ناذل في ارض بني عامر ولا عنده خوفا من بادي ولا من حاضر فلما سمع الملك فيس بذلك الخطاب كتب في ساعة الحال جواب الكتاب وارسله للملك الاسود يعلمه بتلك الاسباب وان عنثر مقيم عند بير معاويه وما النظيم وهو في عز ونيل عند عامر ابن الطفيل فلما وصل ذالك الكتاب الى الملك الاسود وعلم من امر عنتربما تجدد وكان حصن ابن اعذيفة وسنان ابن الي حارثه عند الملك الاسود حاضرين وبين

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢١٧