============================================================ الناس الجحمن قال الراوي هذا ما كان من عنتر واصحايه واما ما كان من الاسود وجوابه فان التجابب اخذا لكلب الذي فيه الجوابب وسار بنطع الهضاب حتى اشرف على ارض الشربه وانعلم السعدي وتلك الهضاب ودخل علي الملك قيس واعطاه ذلك الكتاب فلما فضه الملك وقراه وفهم معناه اعلم بما في ذلك الكتاب الى الربيع بن زياد وقال له كنا نشهي ان نعلم اين نزل عنتر ابن شداد وعسكره وفي اي الاماكن قد جعل موطنه ومسعقره فقال الربيع بن زياد ما في الامر الا انتا توسل فارسين يدوروا ساير الحلل ويبصروا في اي الاماكن نزل وبعد ذلك فنحن تعلم انهما بنزل الا في احد هذين المكابين اما في بفي هوازن عند اشخ دريد او في بني عامر عند عامر ابن الطفيل فان وجدوة سيفي احداهما بعودوا لنا على الاثر ويعلم ونا بصحة الحبر فعند ذلك ادعا الملك قيس بفاوسين من فرسان بفي عبس وفال لهم اريد ان تصد واد يار بني عامر من دون البلاة وابصروالنا هل نول ماك عنر ابن شداد وان لمر تجدوه في تلك المما كن فاقصدوا دبار بني هوازن ولا تعو دون الا بالخير على جليته وايصروا اين نزل عنتر وجماهه فعند ذلك ساروا الفارسين وگل واحد الي رفيقهآ يسامر لاخنى وصلوا الي دبار بني علعر وكانت بني عبس فدامثلات قلوبه
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي