تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكثاب السابع والعشرون بعد المايهآ من سيرة عنتر بن شداد العبسي لان ديارهم واسعه واراضبهم مخصبه بانعه وامياهم تابعه فلماسمع عنتر من شيبوب ذلك الخطاب علم ان قولة صواب فقال له سير بابن الام الى اين ماشيت واقصد بنا اينما هويت فعند ذلك ساروا يقطعون البر الخراب والبر العامر وهم طالبين ديار بني عامر هذا ما كان منهم وما جرى من راي شيبوب واما ما ككان من الملك قيس وماتم من افعاله فانه لما سار عنترعاد الى ايانه وندجل به الخمل وبي على با يعل باسفر الابع ابن زياد وجميع اخوته وخواص الاجناد وقال لهم اشبروا على بالصواس فقد استدت في وجهي جمبع الابوابب فقال له الربيع ايها الملك الهاب والقرم الوثاب الراي عندى انك تكتب الى الملك الاسود كتاب وتعلمه فبه يجميع الاسباب وبعد ذلك تبصرما يرد من الجواب فلأسمع الملك قيس من الريع هذا الخطاب علم ان قوله صواب ثم انه في ساعة الحال كتب كنتاب وذكر فيه جميع 3 ما جرى من الاسباب واعلمه بان عنترقد رحل من ارض الشربه وطلب البعد عنا والغربه وقد ارد نا مسكه بالاحتمال

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢١٣