============================================================ 07 ركبتك وجردنه بعالي همتك فقال ياملك ان الانسان اعداه .
كشيرة ولا يجب على كل احد ان يامن من المغالس خصوصا أف مثل مذه الهالس وكات الريع ند اعطم علزة هذنا النديه افمر يا عي الك ييي مر ه مابا بل بسه من الضير فلما راوا عنترقد فعل هذه الفعال خاف عمارة من الوبال فقال الربيع لاتخشا من هذه الامور فعن قريب تراء ..
مقيدماسورثم جلسوافي السرادق وصاروا يخفون ذاتهم خوفا من البوايق وظنوا ان ياخذن عنتر النحر يراسير واما الملك فيس مازح عنتر با لكلام وقال لماذا فعلت هذه الفعال فقال خوفا ت من الوبال فلها سمع قيس من عنتر هذا الكلام ابدا الضمك سا والابتسام وامر العيد فاحضروا الطعام وبعد الطعام احضروا سفرة المدام فشر بوا من ذلك الخمر العتيق ودارت عليهم السقاه بالكماسات والاباريق هذا وعنتر الهام قد سكر من الخمر والمدام وانعجم لسانه عن رد الكلام فلما نظر الملك اليه وعلم ان السكرقد لعب عطفيه فقام عند ذلك على قدميه وكان قيامه في تلك الساعه لما يريد اشارة ينه وين العبيدفلما قام المك قيس من ذلك المحضر فخرجت العبيد من خلف ذلك التلزير وقصد واعثر وكل واعد منهم لاليه قد سق واليه بدر فلانظر عنتر الى العبيد وقد خرجوا اليه تناول سيفه من على ركبته وضرب المزل ياحد اطاع راسه من ين كعنه والاى اراء دلوين