تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ العرب في عطية الغذره فاغار عليهم ونهبهم بعدان شن عليهم الغاره وما فعل بهم تلك الفعال الاكف لم بحملوا اليهلمال والغفاره فقتل سيدهم والمقدم عليهم وكان يقال له حامد ابن عماره واياد بعد ذلك فرسانهم واهلك شجمانهم واقرانهم وهنك بناتهم ونسوانهم ونهب نوقهم وجمالهم واخذ منهم ساير اموالهم وهو يع مذه الانو ربا ابو الفوارس بليه وافيه سماويطلا بود ولا بصد -1 ولا يقدر عليه احد من ساير عرب الجاهليه وهو والله نتقمة وبلبه على سابر العرب القصيه والدنيه قالر الوف تا سم هزكلا ذلك العبد اجد من مقا له غضبا شديد با عليه من مزيد ثم نه قال لدلك المبد واشار اليه بكنفه والله لا كان هذا الكبش ولارغ من انعه وافتنه والوح قحفه ثمان عتربات تلك الليلة موسوس اليال مغير الاحوال من اجل ذلك الفعال الى ان اصبح الله با لصباح واضا بتوره ولاح فقالم عتشر من غيربه ل ودخل على بنيت عنه عله براها ضيقة الصدر متفكره من امرها وساير احوالها مغيره على خلاف ما كان يعهده منها من الامر والصفا فلما راها وشاهدها وهي ضبقة الصدر فصعب عليه ذلك الحال والسبب وقال لها مالك با بتمت العم وما هذا الغضب وانا اذللت من اجلك ساير فرسان العرب وساير ملوك الارض والسبسب واخذتاموال السادات لا من ذوى الرتب وجعلت لك خراين ملايه من الفاش واليا الا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢١