تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 304 انلك التبارحى ول اليهار تعد ذالك ادما الى الاار؟

بز الوا ساير بن وهم في اقراح ومسرات الى ان وصلوا الى الابات فعند ذلك اقبل قيس علي عنثر وقال له يابي الفوارس انث اا غدافي ضيافتنا ولا تفطر باكر النهار الاعند تاحقى نجعل منادمتك حظنا فلما سمع عنتر كلام الملك فيس قبل يده وشكره على فعاله!

ل وقال له يامولاي وهل انا الاعبدك ومن باكرالنهار اكون عندك ثم مضى كل واحد منهم الى ابيانه وقيس قد كترت افراحه ومسراته وايقن بلوغ ارادنه واما الامير عنتر الهام قانه لما نزل فى الحيام ارصل خلف عروة ابن الورد وولده مبسره فلما اتوا الىل عنده وكان اظلم الظلام وصارواعنده حاضرين اطلعهم على ما!

دير الملك واخونه اجبعين وان الملك فيس دعام ليكونوا عنده باكر النهار حاضرين وامرهم اذا حضر وا يكونواعلى انفسهم حذرين وقال لهم اياكم والاسراف في شرب الخمر حتى ننظر اخر هذا الامر فلما سمع عروة ابن الورد ذلك المقال قال لعنتر ولماذا تفعل ذلك الفعال ولاي شي ما ترحل بتا من هذه الاطلال 3 ونجرد للكل وننزل بهم النكال فقال له والى مثل هذا سوف يتهي الحال ولكن حتي نبصرما يبدا منهم من الشروما ذا يفعلون من الامر وفي ذلك الوقت النعل جهد با تقدر مانهم عد ذلك الكلام الصرفوا الى الحمام وطلبوا الراحة والمنام ولما كان عند الصباح اقبل عروة وميسرها

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٠٨