تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 198 معند ذلك تقدم اليه الملك قيسر وضمه الى صدره وقبله في عارضه ونحره وقال بجماتي عليك بابن العم هب لي من بقي منهم فيكفيهما نرل بهم من الذل والشقى وبعد ذلك هم على كل حال بني عمنا وان مصابهم زادنا غا على غمنا ولكن بغوا علينا مجهلهم فعاد غليهم بغيهم وظلمهم قلما نظر هنقر الي ذاك السبب نادى بالمسرب :حق البيت الحرام اتابعدى ما اخذت بقار ولدي ولا انطفت ار كبدي ما ل اقتل حصن ابن حذيفة بيدي ثم ان عثتر اقبل عل الملك قيس وقال له دونك وباقي الاسارى ايها الملك فانه قد وهتك اياهم فعند ذلك تقدم الملك قيس الى نحوهم ومن وناقهم حلمم داعطاهم سلاح وخيل وقال اركبوا هذه الخيل وامضوا فعند ذلك ركبوا الخبل وساروا طالبين الاهل بعد ما قثآل اكثرثم هذا ما تان من هولا وما جرى لهم من العبر واما ما كان من ابو الفوارس عنثر فانه اقام بعد هذه الاحكام على قبرولده ثلاثة يام حش خف مابه من الوجد والغرام فما كان فى الييم الرابع رجع الى ارض الشربة والعلم السعدي هذا وبني عبس با لذي جرى على بنى فزاره تهدى هذا ما كان من هرلا واما ما كان من بني فراره الطاليفة الغداره فنهم لم يزالوا فى هزيمت م وهم في ذل وجيره وتد عميت منهم البصيرة حتى وصلوا )ا لى الكرفه وارض الحيره فعند دلك اعانوا بصياحهم واكنا. وامن

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٠٢