============================================================ 191 البعض وقد امتلات با لقعلا جنبات تلك الارض ونزلت كل طايفة في خيامها ونظرت مقامها وكانت بني عبس وعنتر والفرسان اجهدوا انفسهم في ذلك اليوم في اخذ الاسارى حتى يقتلوهم على قبر ابن عهم غصوب وقد ايقنت بني فزاره مجمامها وعلمت انها ان اقامت لبني عبس وصدامها اهلكت شيوخها وشبانها واجتم عوا للمشورة فيما ير يدون بنعلون في هذه الامور المنكره فارادوا ان يدبروالهم امر واذا قد لاح لهم شج من ناحية عساكربني عبس فانكروه فصاح عليهم لا تخافوا يابتي العم ثم تقدم ذلك الشخص من سنان وهو معمع ملثم وناوله كتاب فضة وقراه يراه من الربيع ابن زياد الى سنان ابن ابي حارثة وحصن ابن حذيفة ومشايخ 7 بى فزارهمان لا تشلو ايها جرى لكم من وه المصبه الفي صابتكم ولكن هذا تقد ير من له الحكم على الخلق كلها والان فقد بلغ الايرا المتها وحال وقوفكم على هذا الكثاب لا يكون جوابكم الا رحبلك ونزولكم على الملك الاسود فهو يجميكم من عنتر ومن غيره من اهل الدنيا واعلموا انه كان معول الليله على ضرب اعناق الاسارى ولكنه صبر الي غدحتى ياخذ حصن وسنان فحذ والانفسكم ن الحذر واهربوا ما دمتم قادرين على الهرب قبل ان يحل بكم الويل والعطب وكان القاصد الى سنان من عند الربيع اخوه انس الحافظ فمضي في جخح الليل والغلس حتي اخبر بني فلزره دايرم بالمرب مشكرو على سنظ مودنه وامادره الى احاه وندا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي