تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 19 8 ورفقاه ولم راة سلم عليه وحياه وفي ولده غصوب عزاة واعلمه ما جرى بينه وبين بني فزاره من العتب واللوم وان ما يبنه وبينهم من المسافة الايوم او لياء فلما سمع عنترهذا السبب نادى 1 بقومه وقال جدوا بنا خلفهم في بالطلب حتى لتبعهم ونبلغ منهم 10 الارب ثم انه قال وحق من زين السابا لنجوم ويعلم ما فوق النوق وثحت التخوم لين اجاره المتك الاسود لاجعان عيشه مذموم وانزلن به الهموم واثرك انفهمر غوم ثم بعد ذلك عذر الملك على فعا له وودعه وودع من حوله من رجا له واطلق عنان جواده وسار وقد زاد لهفه على بني فزاره الاشرار هذا وقد ساقت خلفه الابطال وهو يقطع الربا واليطاح ولم يزالوا على ذلك الرواح الى ب ان اسمانف اصلى فاشربت مو عس على بى فرارد ول ان روم نهسوا كانهم السباع الهداره فينها بنى فراره سا يريت على هذا الحال واذاقد سمعت خلفها حس زعقات الرجال وهههمة الايطال فابقتوا بحلول الذل والخبال والموث والوبال فقال 1ا سنان الى حصن ايشر الان بالحمام واعلم انه قد اتاك الموت الزوام (ثم التفت الى بنى فزاره وقال لهم اعلهوا ان بني عبس قد لحقوكم فحاموا الان عن الحريم والعيال والا فتفتوا على مدى الاجيال [1 فعندها جردوا القواضب واستحدوا الى النوايب وعظمت عليهم المصايب هذا وبنى عبس قد اقبلت مثل السلاهب وداروا *م ااين كل جانب فلماشاهد عتر الى حصن ين حذيفنه زع رعنة لا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٩٥