============================================================ 187 عبتر ويدبر حالها معه بمعرفقه فقال سنان هذا هو الصواب والامر الذي لايعاب ولكن اذا اتكم وصلاتم اليولا تعلموه بين هو غريمكم ولا لاي شي من ارضكم رحلتم حتى ايكم تخرمون يطعامه ويشملنا ذمامه و بعد اذك اكشت له عن حقيقة حالكم فعند ذلك ساروا وهم مجدين ورتبوا امرهم علي هذا التريب وما زالوا الى ان قوبوا من دياربفي شييان فتقدم حصن ابن حذيفة وسنان ابن ابي حارئه وفصدوا مضرب الملك قيس ابن مسعود ومعهم مالك عم حصن وخمسمن سيد من سادات بني فزاره فد خلوا مضرب قيس فراء جالس ومن حوله سادات بني شيبان واذا بالعببد تادرت اليهوهم ينادون ايها الملك ان حصن ابن حذيفة وسنان ابن ابي حاريه وسادات بني فزاره قد وردوا اليك وهم قادمين عليك فويب وثبت العرب من مجا لسها وقام كل من كان في مجلسه واستقبلوا القوم القادمين ونزل حصن ابن حدذبفة واراد ان يسلم فاستقبلهم الملك قيس ورحب بهم وحباهم واتاهم 11.
يعقبان اللبن وسقام فلما شربوا واكتفى اقبل عليهم الملك قيس وقال لهم ايها السادات ماحا لكم وما الذي ثم عليك حتى اوجب رحلكمر من ارضكم وديار كهوما الذى نالكمر فعند هاحدثه حصن بخبرة وانه قتل غصوب ابن عثر وهو سكران وانى اليه مستجيرا ب فلماسمع الملك فيس ذلك الكلام قال والله ياحصن لقد تعديت وعلى عنتر جنيت وانت فعلت هذا الامر المنكر واتبت تطلب