============================================================ 175 ( المراح وقد ايسيامن الا ولج فسنام فى اشدقال واعلم يال رغدو ورواح الاوالغبار غبر والصفى تكدر وانكشف ذاك الغبار و بان عن خمساية فارس كا لاغصان وتحتهم خبول كا لعقبان وقدامهم ورقة ابن الملاكزهير واخوه نوفل والكل ينادوابا لعبس با لعدلان وحملت الطايفتان وحكم السيف والسنان وجالت الا فرات وحملت رجال بفي عبس وانزلوا باعداليهم التعس والتكس وما ذالوا الى ان هجم الليل وثفرقت الفريقين وقداشفى عنرقلبه من الاعدا وشكر لبنى عبس واولاد الملك زهير يجيهم اليه في وقت الحاجه أليهم وكيف جلوا الى نصرته هذا وبني طي قد اخبلت وتبلبلت وبات عنار وجمبع من حضربد حوا قوبهم على عسن صنيعهم وصبرهم على القتال والحرب والنزال هذا وقد اجتمعت المشايخ من يني طي عند ملكمهم واجتمعوا با لاسد الرهيص وقالوا له ايها السيد اعلم انه ما جلب لناهذه الرزابا سواك ونحن ما لنا طاقه بحرب بني عبس ولا بقتال عتقروانت تعلم انه كسر المواكب وبدد الكتايب ونحن في عشرين الف وهو في ماية فارس فكيف الان وقد اتته هفه النجده ونحن قد حرنا في امرنا .
فتيف بكون الحال والتدبير فقال الاسدالرهيص انا في غدات عا لر اله لا ورسحنه ه م الفر نه باه من الميدان انطبقوا باسركم على بنى عبس لاتبقوا منهم بقية فطابت قلوبهم بذلك و باتوا وهم يتحارسون الى الصباح ولمابان