تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ :73 والقلوب متوهمه والدموع منجمه والاحقاد ظاهره بعد ما .

كانت منكتمه ولم بزل السيف يعمل والدم يبذل ونار الحرب تشعل حتى ولى النهار ولمع من قرص الشمس غبار الاصفرار وقد صارت القتلاعل وجه الارض مثل التلال فهذا بيه روح وهذا طمته الرمال لان بني عبس كلت وملت من شدة المضارب وكثرة الكتايب الذي دارت بهم من كل جانب وقد ضيقوا عليهم الطرقات والمذاهب وعنتر ما عنده خبر بل يهدر مثل الاسد القسور ولا يعرف تعب ولا يدري نصب وقد اشتعلت التيران من كل جانب حبن خبم الظلام على المشارق والمغارب هذا وبنى عبس قد صاروا في ضيق المتاعب وقد دارت بهم تلك الخلايق وايقنوا بحلول البوايق وقد ايسوا من الحيوة وغصوب وميسره سلما الامور لصاحب المقدره وقد تولى عنتر الحرس بنفسه الى ان اصبح الصباح واضا بنوره ولاح قصاح الاسد الرهيص في العساكر فركبت واعتدت وقاتلت وتالفت ال وقد نظر عنثر الى بني عمه ونشاطهم وراى ما يقى فيهم بقية الى (القال برعى بعوه بالنين با كلم قب قرب عواليكا عي الفعال كانكم ختوامن كثرة الورجال احلوا فا هذا بوم الكسل با دفر وني دارت هم مد الارد الالة لمت العر الايية والهم العبسيه فاحموا الان ظهري حتى ارد. عنك هذه 1ا العساكر يصدرى

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٧٧