تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 162 لله درك يا ابو الفوارس لانك والله اوحد الزمان ولابك مقايس وافام عمرو عند عنتر في غاية الاكرام وكسلكر يحانه عند عبله ثلاثة ايام و بعد دالك تواد عوا وطلبو الروح وساريا يقطعون الربا والبطاح فلما جد بهم المسير في البراقبل عمروعى وزرابن جاير وتال له باوزر ما الذي اضمة لعتر بعد هذه النوية فقال له ضمرته لسيف الماحق والرع الحارق والاجل المتلاحق فوالله لاغفلت عن اخذ تاري ولانمت حتى اكشف عرى ولا بد لي من قعل عنشر وفتل اولاده ولا لبقيت على احد من عشبوته واجناده فلما سمع عمرو ذلك الحطاب اخذه الغضب وغاه عن الصواب وقال له وحو الرب القديم ما النت ياوزر الالهم غير كريم ويلك يضعل عنعر في حقك هذه الفعال و يترلنك عن اخشبه بعد ما صرت مربوط في الحبال ويممن اليك ونضهر له هذا الضمير بعد احساته اليك فوحق ميت الله الحراتم لان عرت وقمت حية بده ما انقى عليك ولا سرت اليه همبيك لانليث لم غير كريم ثمرانهآ بعد ذلك مارفه من شدة غيظه وحنقه وحلف 10 انه لم برحع برافقه ثمها مثسارطا لسديلره وهو يقطع البراري والمفيعان وساز وزر طالب ديمار بني بيهان وكلنوا بمي عم وزرقد النجوا ال ق ريد الخيل حى يصر حاله وما جرى هليه من السر والوبيل مله وضل اليه فا جويد الخيل وسلم عليه وقال له گيف نوايت اس الك او راى جايز كف تان اره ع حراسد الكدرا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٥٨