تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 153 لما سمعت ربجانه من اخبها هدا المة ل تملقت بين يديه تى حزن عليها واوعدها انا يسبر معها الى عنتر و يطلب منه بعلها ) انهرك في من معه وسارالى ارض الشربه وتلك الديارفنا ظر عنتر الى عمرووقد ومه فعلم انه ما انى الابسبب خلاص ف الاسد الربيص لانه علم ما تزل على اخته من اجل بعلها من التغص وابها تدمضت الى اخهاو علمته نا نم عل بعلها وطها فعند ما خرج عنتر وتلقا عمر و وقد تركوا جميع ما كانوافيه 1 ن الامور فلموا على بعضهم بعض وترجلوا جمبعم على وجه الارض ثم ان عنراقل على عمرو وقال له اظك ما اتبغنى ازاير واين شافع وسايل فى بعل اختك لا ني اسلم من اجله قد راد فكرك ومقنك فقال والله يا ابو الفوارس انت ادرى بالامور و باسبابها وما اتيت الاعنى اشتني بعذا به ولكن يا ابو الفوارس مشلك مزقدر وعفى ونجاوز عمن جفه ولا زلك ناتبنا ونسالك لان ما فينا الامن هو عتيق سيفك وامين خوفك لانك انت الغفبث اذا مطل والميث اذاحمل وقضا الله اذا نزل فان انت قتلته فحنك وان سفرت فمن حلمك وطيبة اصلك ثم ان عمر واشار الى عنتر بعد دلك بمدحه بهذه الابيات ويقول ارى كبدى من زفرة لحب بحرق وجفنفى من ماء الصبابة يغرق فلاما جقق مطفيا نار لوتني وينهما قلب يهم ويقلقا الا القيرزلدى عاعن الموى باجاه من الوعخةالهن ندفتقى

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٥٦