تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عن پمينه وشاله وكل واحد الى جانب حربمه وعياله هذا وحصن بن حذيفة قد تفطرت مرارته وزادت حسرته وحلت به الهموم والفكر كيف كان خلاصه على يدعنتر وكذلك جرى علي الرييع ابن زياد واخيه عارة القواد ما لم يجرى على بشر ولم يزالواسا برين دم يقطمون القفار حتى وصلوا الى الدبار ونزلو في منازلهمر ولصبوا خيامهم ومضارتهم ونزل حصن ابن حذيفة في دياره ومضاربه وقد قرقراره واما عنثر فايه لما استقر ف منازله وقد اغ كلما يريد فامر ان يضرب لوزر اربع سكك من الحديد وان بو ضب بالعذاب الشديد فعند ذلك فعل له شببوب كلما يريد وو أل به جماعه من جبابرة العبيد هذاما كان من بني عبس وهدنان واما ما كان من بني نبهان فانها لما رد عنتر عليها اموالها واطلقها من الاسر والاعتقال فارتدت واستقرت في اطلالها ثم ان الامرامنهم مضوا الى زيد الحيل واعلموء بما جرى وحل على وزر اين جابر من الذل والوبل وكيف جاد علبهم عثر باموالهم واطلتهم من اسرهم واتققاله فانا سمع منهم ذلك المقال 0 شكر وا تنثر علي ولك الفعال وفرح بما فم على وزر من الاسر والادلال لات ويد الحيل كان الشار عيه أن لا يعرض لعتر فما سمع من نصيحقه بل انه اعرض هنه وادبر ولا زال يتحرف لعنترو بحمي الفاسه حتى وقعث الحراره في راصه هذا ما تان من لا بفي نبان وماثم لم من الخبر واما ما كان من امر عترفاه لل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٥٤