============================================================ 148 وطا وا الجلير اجاوسلمى وما بقى لهم ملتجا فواوا الادباريم لا يصدقون بالنجاة وبني عبس تطعن في ظهوره فلوسعو في الهرب وقد حاروا في امورهم وما زالوا تابعين اتارهم الى وفت العصر وهرب ملم ابن حنظله واخيه شارب الدما واوسعا في القفار وعادوا الى الض ارب فملكوها والنسوان فسبوها وخلصوا جميع النسوان والاطمال والمال والحرم والعبال والقى كل محبها بجيه واما عنتر فانه مضى الى عبله وجعلها نصيبه فراها مكرمه من النسوان ولا هى في صفة ماسورة ولا عندها هموم ولا احزان فامها الى صدره وقبلها واستخيرها شما هي فيه وسالها وقال لها ويلك يابية العم مالي لا اراك بصفة ماسوره وما انتي الافرحانه مسروره فاعلمته بماجرى لها من الحال وان ذلك كله من فعال المهال رانه كان طا لب ان يجعملها له اهل وعبال وعلل نفسه المحمال ثم انها بعد ذلك شكرته على فمله هذا وقد اجتمع كل حد باهله والتم عد التفريق شمله هذا وبني طي فد هريت الى ديارها وقد حل هلاكها ودمارها واسر وزر ابن جابر والمنها (وقد علام الذل والخبال ولما نظر عنتر الى ذلك الحال واعداه يفيا الاسر والاعتقال اتشد وقال وما انا ب المسح منكبيه يروم سفاهة عند الصراع 3 ستذكرنى اذا ما الخيل شدت اعتنهسا وتبرز للقسراع م ساطعن طعن بخفى كل صوت واضرب عند مختلف الدواع
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي