تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الى اخر النهار وكان اختفى هو وعبده في المغار الذي جعله موطن لفخاروف والعيد الام الحرلما يكون الحرشديد هذا ما كان من الاسد الرعبض وزر ابن جابرواها ما كان من زوجته كبشه بنت كبشان الغادر فانهالما ارواها وزرانه في حاجتها مسافر فقامت على حبلها وسارت بنفسها الى ابن عمها مبادر وقالت له فم ولا تخاف فالني قد عرضته الى التلاف واخبرته بان بعلها الاسد الرهيص غليب وحديته بما جرى من تدبيرها وما نصبت لفمن المصايب واوعد ته ان ياتآيها اذا اعتكرت الغياهب لينال من وصله اما هوله طالب فلما راتام الاسد الرهيص الىراوح كبشه امرلة ابنها وزر لين جابر وقد مضت الى ابن عمهامبادر ففامت اليه الي ذلك المغار الذي هو لابد فيه ودخلت عليه واعلمته بالحال الذي رائه من كبشه زوجته فلما سمع وزرمن امه ذلك الكلام والعباره فصارت عينيه تلعب في ام راسه لما ان فهم تلك الاشاره ثم لنه تلر كلنه العفريت الطبار وترك سلاحة ورحه وجواده في المكان وسار وهو خافى نفسه حبى لا احد بعرفه من ابنا جنسه وما زال سايرالى موطن زوجنه ومحلها واكمن خلف البيت الذي لها من غير علمها قال الراوى فلما ان مضى من الليل ثلثه وهجم على الخافقين بواد رقلته نها ذلك الرفت ما ر اى عثاردنه جسر على ذراش الاسد الرميص ومرننه ورقد هو وانة عبه رند

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٥