تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 وافراها واغمد الضامي فى اسفلها والملاها وطعن برمحهيف تلاما ونظرت صورة لموت حداها فعظم مصابها وبلاما واما الاسد الرعيص فانه رادبه الغيظ والحرد وحل به الهم والنكد من قعال عنقر الاسود ثم انه اقبل على المكين وقد نظروا الى قومهم وقد اتلر نهي كشر وندجل بم ين تو عب الدمن واتهبرقال لهم الاسد الرميص لا يهو لنكم فعال هولا المدائبرفانا عند الصباح اخذ لكم عبد بغي عبس اسير واتركه قتيل او عفير و بعده تبقى بنى عبس مثل الغنم اذا فقدت رعيه امالما من بلها ولا ياوتها فلما سمعوا من وزر ابن جابر ذلك العلام والمقال فقالوا له ها نحن صابرين على هذا الحال ولم يزل السيف يعمل والدم يبذل والرجال تقتل والرماح تقصد الصدور والجوايب الى ان قدم الليل با لغياهب وافترقت الطوايف من بعضها البعض د س وامتلات بالقلاتلك الارض وذلك انه لماسار الامير عنترطا لب الاسد الرهيص وتلك الديار افتكر الملك قيس في نفسه وقال والله العظيم ما كان قعودنا عن عنثر الاغير صواب ثم قال لاخوته والسادات من عشيرته يابني عبي الواجب كان مسيربنامع عنتر ونصرته ونكون للمساعد من على خلاص اللولاد والحريم وانه قد ارما روحه من اجلنا في ب الم الك والراي عندي اننا نسير اليه وتايل الاقدا بيز يديه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٤٨