تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 11 الكتاب الخامس والعشرون بعد الماية 1ا من سيرة عنثر بن شداد العيه 11 ولم يزا لا في صدام ولزام ونجريع الموت الزوام فما كان يرى منها لا لمع سنان وبرق حسام الى ان اخهدا الحس والحركه وحكمه 1 بنو نبهان على الاسد الرهيص بالهللكه وما تان يسمع سوى صهيل جوادها والهمير من صدورهما والتبايل شاخصه نحوهما الى ان صارت الشمس في قبة الفلك فبينما هم كدالك وازا بغبره قد طلعت وعجاجة قد اشرقت فقاملوها الناس واذا قد انكشفت عن عساكر بنى طي وفي مندمتها ملجم بن حنظله واخوه شارب الدما ومعهم الفرسان الصنايد وتد اقلبوا البريصياحهم وزعافهم ثم اطبقت العساكرعلى بعضها البعض فزعق عتريابني عبس دونكم وهولا الليام بضعوهم بالحسام وفلقوا منهم الهام فلما سمعت بنو عبس ندا عتر وهو يحرضهم على القتال اظهرت البدايع - وصمت من زعقاتها المسامع وجردوا السيوف القواقع وعنتر ينادي انا السم الناقع والموت الناجع هذا وقد دهمت بنوعبس الجيوش والكتايب واجمعت عليهم المواكب ولولا مجي العساكر كانواخلصوا حريهم وامو اله هذا وقد تكثر عليهم العددوزاد

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٤٥