تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [31 فلا تسامي مني فاني مسارع اليك ولو القى هنالك مصرع شا قال الراوي وسارعنتر واصحابه مجدين الى ان بتى بينه و بين بني نبهان يوم واحد فقال لاخبه شيبوب انت اخبر منا بهه الارض وبها دروب واريدك لا تنزل بنا الا من فوقهم في مكان يكون لنا فيه حما حتى انهم لا يحتموا علينا يالجبلين اجا وسلمى ويعلهوا الملك سلجمر بن حنظله واخوه يزيد ويستنجدوا علينا من قريب ومن بعيد ويطول امرنا بعد التقريب ونحن نريد انجاز الامر حالا فقال شيبوب السمع والطاعه ها انا ساير هذه الساعه وكان هذا الاسد الرفيض من عظم فرحه بما ملك من الاموال والنوق والجمال وسبيه الحريم والعيال وقد ايقن باخذ ثاره وكشف عاره فا كان له هم الانحرالنحور وسكب الخمورء ودوالم الفرح والسرور وصارت الكاسات عليهم تدور الا انه حاسب حساب بني عبس وفرسانهم ويقول اليوم وغدا ياتينا عترفي ابطا له واقرانه فلما وصل عنتر الى قرب ااديار قال له احبه شيبوب يا اخي انزل بنا في هذه اليرلرى والقفار حتى الني النضي واتيك با لاخبار فنزل عنقرهناك وتستر يوادي بق ابل له وادي الاراك ثم عمد شيبوب الى ثياب رثة دنسه فلبتها وعصب عنيه وساقيه بعصايب وسخه وربطها وسا برجفه وارتعاش كانه ابن لر بعاية عام وتوكا على عصاه كانه شديذ الالام وقد اشرف اعلى الحال وفى تموج كالبجر الزاخر ما فيها من الطوايف المخلفه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٣٥