تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 128 فكرك فسوف ترى ياملك من ابن زييبة ما يسر فلبك، ويشرح صدرك وان تركت الاسد الرهيص عاد بركب چراد فما اكون حامية عبس عنثر ابن شداد قال الراوى ثم اله اخذ في تقريق الانوال على مب حضر من الرجال واغناهم صغيرم وكبيرهم وثجاعهم واميرهم فطاب قلب الملك قيس وفرح غاية الفرح وسلاعنه بعض ما كات يجده من الهم والترح وبعد ذلك جل وا للمشورة وما يفملوا من نلك الامور المدبره وصار كلي واحدمنتهم يقول كلام وكل منهم يبدي ما علده من الاحكام فقال الحارمه ابن زهير من الراي اننا نكاتب ملمم ابن حنظله واخوه بريد شارب الدماء ونطعه بما قعل الاسد الرميص في حقتا من الفعال و بسله فيرد الجرم والعيال فقالى الملك قيس والله نما عايلا مشد حداوة الى الملك لجم من دون العربان وما الذى فلله في حقهلم ن الجميل والاحسان يغتى تكاتبه في مثت هذا الامرو نطلنب منه اعوان وهذه غاية المنقصة النا في القدرو المشان نولم يبتق سمن كان حاضر فى ذلك المدانة : الاوقكلم تما يكوت وساغد كلن هذا كله چجرى ولهعز ساكت لا بعيد جوات ولا يبدي خطانمهلامطاعطى الرام بادي الانفلان فقال الللك فبس ياحامية عبض از لكسناكه ولا كمكلم والحكم لك قينا ولت القدم فقال لخر اناما عندي الهودى كل وعا اخلي اهوالابلدع رباحار غوب المسل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٣٢