تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 القوم تسفك دماها فانت قد عرفت با لوفا واعلم انه قد صار عدنا من المال ما يكفينا فعند ذلك قبض هنر المال واطنق طارق ومن معه من الرجال ورجل بهن وفته وساعته وهو مثل انقضا وبين يديه اموال تسد الفضا وسار عنتر في المقدمة برجا له وغصوب في الساقه هو وايطا له وهم فراحا بما قد وصل البهم من الاموال والغنابم ولم بزل عنتر سبايز والفرسان تفرع منه عن طريت حلد الهال فر بوا س ارحم وفى بعو هن الهبار يوم واحد فقال عتترلاخيه شيبوب يابن الام اسبقنا الى اهلنا ويشرهم يقد ومنا حتى تخرج المحبين الينا ويلا قونا وينظروا بني زياد ما معنا من الاموال والنوق والجال فتنفطر مرايرهم وتذوب اجسادهم فامتثل شببوب الى ما امر اخوه عنتر وفي الحال اوسع يفى البر الاقفر والمحمه الاغبر وغاص في تلك البرارى والقفار ولم يزل يجد السير الى الديار فوجدها خالية ففار كان ما بها سكان ولا عمار وهي فاعا صفصف ما بهاييت يعرف ولا مضرب يضف ولا فبها حس حسس ولا انس انيس فاندهش شيبوب من ذلك وحار وانطلق وفي قلبه لهيب النار وتقدم الى الابيات واذا يه قدراى بعض الرجال وهم حفاة عراه لم يملكوا من المال عقال فقال لهم شيوب ما اصابكم ومن الذي طرقكم فقالوا ياشيبوب قد قتلت رجا لنا وهلكت ابط النا واخذت اموالنا وسبيت غيالنا واخذت عبله وجميع النسوان والاطفال والمولدن

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٢٨