تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 121 من امروهب ابن موهوب فانهآ كان واثق الفلب بابنت عمه طارق ان يعلي عن الكروب ويريحه من كل امر مشعوب لانهما نقده قط في امر الا وانجزه ولا في حال بمستصعب الا وجهزه فينا هو جمالس بين الاكابر من دولته ودار ببنهم الكلام وهم 1- ستظر ين طارق ان باتى لم بعتهر و من بعه في حاله الدل والموان واذا بالمنهزمين الذي سلموا من الالف فارس وقد وصلوا اليه رام حفاة عراه ماشين على الا قدام وهم يدعوا با لويل والثبور وعظايم الامور وفد اعلنوا با لصياح وقوا الصراخ والتواح فعند ذاك مال الملك عن سريزه وسيل عن الخبر وعن جلية الاثر قيل له ان جماعة من الالف فارس الذي كانوا مع ابن عمك طارق وكنت املت ان يفرج بهم ههك الدي سار بهم القتال - اعتر ابن شداد لما سمعت انه قطع الطريق على القوافل وخرب البلاد فقال الملك وما الذي جرى لهم فقا لوا ياملك قد اتوهم - حفاة عراه مجرحين وفي اقطار البرمشتتين فلماسمع الملك ذلك ابر باحضار المنهزمين وقد نزل عن مرتبته وهو باكى العين حزين فلما حضر بين يديه سالهم عن القصه وعن ابن عمه وهذه الامور التي جرت عليهم وعليه فقا لوا له ايها الملك العظيم الشان لما سرنا من عندك كنا معولين على اتنا تلتقي مثلنا بني ادم فما لقينا مثلنا الاشياطين الفلا وجن الارضين السفلى ولقينا رجا لا لا يا لون الموت ولا يخافون من حلول النوت وسوهم تعل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٢٥