============================================================ 114 ان اتى الملك وهب الى هذا المكان وقصدنا بالايطال والفرسان لارينه في نفسه الذل والهوان ولا تركنه في القيود واطلب فديته اضماف ما طلبت من طارق من الما ل ثم انه التفت الى طارق وقال له وحق الحالق الرزق رب المغاريب والمشارق ان ات ابن عمك يطلب خلاصك لاحد فن له راسك واحمل بعد ذلك عليه واطير راسه بين الدكادك واخذروحه من بين جنبيه واترك النوايحج تنوح عليه فانند بعض بني عمك اليه والا ادبت فك ساير القبايل فكتب طارق الى الملك وهب يقول بسم الله الملك الوهاب مهون العسير والامور الصعاب وبعد فا لذي نعلم به الملك الكبير والسيد الخطير ادام لله على الناس ظله وانفد في الافاق حكمه وعدله والذي اعلمك به اني لما سرت من حضرتك ومعي تلك الاف فارس ونحن في خدمتك وسرنا الى ملتفى هذا الذي يقال له عتر وكان في ظني انني القى مثلي بشرا فاهو الا ابشنا ما حملتا عليهم الا حملة رجل واحد وقلنا ما ندع - منهم الامن هو مريوط في ايدينا فاعد حتى راينا منهم شياطين الفلا وجن السفلى وكل واحد منهم يريد لراسه الف شجاع ب ويكون رابج غير مرتاع والان فد صرت في هذه الساعه على خطر واريد منك ان تشتريني وتعتقني من يد هذا الفارس الفضنفر والا اصير مقتول مدروج في الحفرواعلم انك ان قعدت طول عهرك ترسل الف ورا الف فان عنتر له اكفوا وله ولدا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ١٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي