تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 110 له ياملك وصفت لك عنهم هذه الصفه حتى تشبت عندي ما هم فيه وتنحقق بهم معرفه فلا تهمل امرهم فيصل اليك شرهم فقال الل بالوه عدب الا اورد وع و الرمم الموالى على العبيد حتى ننظر مايكون من امرم فلعله بفه لنا باب نستدل به هلاك هذا الشيطان المرتاب وترسل له من الفرسان من بصده وعا يفعله في هذه البلاد يرده فقال له الوزير السمع والطاعه ثم انه نهض كما امره الملك ثلك الساعة وامرفي الحال باحضار الف فارس من كل ليث مداعس للمحديد .

لوابس وقدم عليهم فارس ليس كا لفرسان وقرن ما هومثل الاقران يقال له طارق فارس بني حميووكان ابن عم الملك وهب وابن عم سبيع الفارس الغضفر و كان فارس عموس وليث شررس وكانت تسميه العربب خطاف النفوس لايهبالي با لرجال ولا بكنثرة الايطال ومن اجل ذلك قدمه الوزير على الف فارس وكانوا ابطا ل صناديد غايصين في الحديد والزرد النضيد ولما تكاملت الفرسان واللبطال اعرضهم على الملك وهب ففرح ت بعلك الاعال واخلع على ابن عبه الخلع الغوال واوعره بكل خبر واحسان ان اتاه بعنتر وهو منقاد في حبال الذل والهوان فعند ذلك خرج طارق من قدام وهب وهو فرحان وساومن ذلك المكان يقطع البراري والكثبان وهو ساير بقوه عزم أواجهاد طالس الكمان الذى فه اي اللرسان صدرين شدالاا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١١٤