تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وثلك البطاح وتعمل بهم مثلما عملنا ببني عبس الفرسان الوقاح ب وتكون المطالبه واحده وايديناعلى السر والضر متساعده واعلم انه متى جانا عنتر البطل القسور والفارس المغوار وقامت بني عبس مطالبه لاخذ التار ساعدتهم بني فزاره ثل شعل النار ب واذا نحن قطعنا مجاورتهم خفت عنا مطا لبتهم فلما سمع الاسد الرهبص من المنهال ما قاله من الكلام استصوب رابه وعلم نه صواب وقال له وحق الملك الوهاب لقد كنث اهدى مني الى الصواب فلا تعرف القبض عليهم الا مني ثم انهم باتوا باقي ليلتهم الي ان لاح الصباح تاهبوا للمسير والرواح هنا لك اوفف لله الرق ذلك الكاب بمايه قارس من تيه رهان واعلهم ها قد عول عليه من ذلك الشان هذا والربيع وحصن ومن معهم من الفرسان محاذين لهم في عرض البروالصحصحان وهما بتحادثان فى امر خلاص العيال والنسوان فبدر لكل واحد منهم فارسين من بني نبهان و كان اول مز زعق وبار على قبضهم حربص الاسد الرعيص وطعن الر بيع ابن زياد بعقب الرح ارداء وعن جواده ارماه وامرعبده نجم بر باطه وشداده واعدمه توفيته ورشاده ثم زعق في الحال على حصن فاعدمه سداده واما اصحابه فما فيهم من مانع عن نفسه ولا دافع لان الجمع علبهم كثير والعدد 10 غزيرلان الاسد الرهيض يريد اراسه من الشجعان الف فارس وشجاعته كما علستم ما تخفى فشدوا الجميع بالحبال ونادى بهم

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٠٢