تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والخذلان ونظر الريع الى حريمه وحريم اخونه وهم مشدودين علي الجمال وفد احاظ بهم البلا والاذلال فندم المربيع على هذه الاسباب والتفت الى حصن ابن حديفة المرتاب وقال له ايها السيد هذا شي ما كان لنا في حساب ولا قلنا ان يحل بناهذا المصاب فلما سمع حصن ابن حذيفة هذا الكلام لام تفسهوزادت به الالام وقال والله لو فعل غيرنا باهله ذلك الفعال كنا اكلنا لحمه بالملام دون الرجال وان علمت بني عبس وعنتر اننا كنا مع الاعداما بقوامن بني فزارة بشر والصوابان نستدرك ما فعلناه من هذه الوفاحه ونسير مع القوم وتنتظرهم الى ان ينزلوا الراحه ونطا لبهم بقسمة الاموال واذا وقعت القسمه بين الرجال تقول لهم اعطونا حريمتا والعيال ثم تاخذ حريمنا ومن قدرنا عليه من حريم بفي عبس ومن تصل ايدينا اليه واعبر بهم انا وانت يار بيع وتسلمهم الى الملك فيس الجميع وندبر على قدرما نرى من الخطاب وما يجرى من الامور والاسباب فقال الربيع هذا هو الصواب والامر الذي لايعاب هذا ما كان من هولا واما ما كان من الاسد الرهيض فانه التفت الى المنهال وقال له اعلم اننا قدمنا على امر عظيم وخطب جسيم وصارتنتر ابن شداد لنا غريم و عنثرما يضيع له ثاروقيس ابن زهير ايضا ملك جليل المقدار فلابد له ان يجلب العرب من ساير الا قطار ولا يترك لنا هدو ولا قرار هذا وحصن والربيع هم اولاد ع القوم

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ١٠٠