تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 ثمانها في ساعة الحال خرجا الى ساحة المج ل وقد خرجت النسا والرجال وكبشه فد سبمعت بالحال ففرحت واملت ان وزر يتقل وندهمه منبته حتى انها تسترج من شوم قباحته واماوزر فاته اعتد واقتفل وفي الحديد تسرهل ونزل المبيدان وكذلك فعل حابس هذا ولا بطال لها في الا نتظار الى ان ظهرا وحملا على بعضما وجمع امل الحلة الكبار والسغارش اخصة اليهمابا لابصار وهم ينظروا الى الغبار هذا والفراسان في ضرب وطعان وقداطلةا لجواد بهما العنانين وقوما يين ادفهما السنانين هذا وقد افتكر وزر كلام زوجته فاراد ان يريها قوته وشجاعه فقام يده با لرخ وصرخ على حابس واراد ان يطعنه فتضمضم حابس الى الطعنة وتستر منها تحدف وزر الرمح من يده ومد يده الى حابس وجذبه اقتلعه من سرجه وتم يجري به وهو على زنده حتى وضعه قدام المهلهل فارس بني نهان ولما نظرت ام كبشه الى ذالك قالت الى بتها انظري ما اليق بعلك في المبدان فقالت لها كبشه دعي عنك يا امي الهزيان وشقشقة اللسان فوالله ما هو عندي الااحول احدب اعرج الرجلان ورويته تفزع الجان فقالت لها والله ياكبشه ما انت الا باغيه عليه وما اراك تشتهيه ومرادك ان تهلكيه ولولاء كانت بتو نيهان نهبتها العربان هذا ما جرى لهولا واما وزربن جابر افانه حطحاس قدام المك الملعل وقال له باحامس اذمب ل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٩٧