تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 484 هذا الامر والشان ولا ياخذك غين ولا هوان فوحيات عينيك واحمر خديك لاخليت بخدمك الاحره من احسن حرابر العرب فقالت له عند ذاك وقد وجدت للسيف مضرب فكاننى بك قد سرت وتعثيت وتاتيني باي جارية لقيت وتقول لي هذا ما طلبتي فقال ومن تر يدي من العرب فقا لتاريد ريحا نه اخت عمرو ابن معدي كرب فلما سمع وزر بذلك اطرق براسه الى الارض وتفكر وعلم انها مصيبة وخاف انه اذا توتف تراه بعين النفصان وتعايره بذلك الكبار والصغارفا كان له ا انه قال لها ايشري يابنت العم بما يزيل عنك الهم والغم فوحباتك ما اجيب الك الاريحانه اخت عهرو وادعهالك من جملة الخدمه او كانيا امه هذا ما كان من وزر وزوجته كبشه ثم بعد ذلك قام وزر الى ذلك الاسير الذي ات يه وهو ملك بني كنانه وفرط عليه بالضرب والعذاب حتى انه يجيب له النوق والجمال فقال له الملك و يلك باوزر لا تظ لهني لانك اخذت جميع ما تملك يدي وبالغدا تطاليقي فان كان لك عندي تار فاقتلني والافا طلتني حتى اكون طلبق سيفك وايين خوفك فعند ذلك قال وزرلا تطبل الخطاب واقصر عن الجواب فما يخلصك الا الفدا من بالعذاب قال فبينا هو يكلم الاسير بهذا الكلام واذا قد مر من اولاد الحله غلام يقال له فارس ابن حابس وكان ثجاع وقربا مناع فوجعة نلبه على هذا الاسير وهو يقاسن هذا البلا ب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٩٥