============================================================ 487 الكتاب العشرون بهد الماية من سيرة عنثر ابن شداد العيب فقال لها ياله ان ان الحيله ما عم الا بك قالت له *د برني وانا اقضيها ولو تلفت روحي فتال اذا جا وزر من سفرته فتظهري له انك ضعيقة فلذا سالك عن حالك قولي ياين العم لماسرت اجتمعت عندي نسا الحي وتالوالي ياكبشه من بقي مثلك وحامية بني نبهان بعلك فقالت واحدة منهن لا يصلح لكبشه ان تفتحر علينا الا اذا اتاها وزر بجرة من حراير العرب تخدمها ثم انهن سرن من جدى ومن حباى بمن بقت في هزه الحاله وانا مرادي منك حرة من حرايرالعرب فاذا قال لك من تريد بي ول لر جانه احت عروب بعبى كرب الرمبى وانب!
تقدر عليها فتكون اخت عتبه ابن شهاب اليربوعي وان صعبت عليك فتكون هند بنت قيس اخت بسطام وان تعسرت عليك فتكون كبشه ام عامر بن الطفيل وان لم تثل من هولا مراد ضكون عبله بنت ما لك بن قراد زوجة عتر بن شداد فانه متى تعرض لهولا القرسان فلا بد ان يقع في خناليب احد من هولا الشجعان فتستريحى من طلعته ثم ان مبادر قام من عندها