تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 483 نحبه ولمق بربه فلما راى عنتر الى ذلك الكاهن وقد مات لما دعى بتلك الدعوات حل به الخشوع ولعظم ما داخله نزلت من عينيه الدموع ودينه في التراب وذبح على قبره ماية ناقه وفرنها على اهل الفتروالفقه وذاك شوقا سنه بذكر النبي ثم انهم رجعوا طا لبين بنى عبس وعدنان وهم ينحدثون بما وقع من من الكامن وعنةر زايد الاحزان على فرق ولده الغضبان ولا يعطي عنه صير ولا سلوان قال الناول واعجب ما اتقق في هذا الديوان من احاديث العربان انه كان قد التش في ذلك الزمان في فرسان بني نهان فارس عظيم الشان وكان فارس عموس وبطل شروس بقال له وزر ابن جابر ويلفب بالاسد الرعيص وكان فارس من الفرسان المذكوره غبر انه شنيع الخلقه ذميم المنظر بشيع الصوره احدب الظهر قصير الضلع افطس الانف مقطر الوجه اعيس احول العينين الاانه كان سخي الكنف وهاب ترهبه السادات وتهابه الملوك والقادات يبذل المال ويضيف الاضياف وما كان في بني نهان من يضاهيه با لكرم ولا في الفروسيه وله اخوان وفرسان تركب لركوبه وتتزل لنزوله ففي يوم من بعض الايام خرج الى الصيد والقنص في فرسانه وعبيده ولما كان خر النهار عاد الى ابياته فلما نوسط الحله وقعت عينه على جوريه خرجت با من مضرب ودخلت في مضرب الاانها مثل الضعر اذا ابدر

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٨٩