============================================================ اسر وقاد مذيل حقرفاجت اچافل وحت الرجال من بني شيبان وطلبوا خلاص ابن ملكهم من يد ذلك الشيطات فحملت عساكر فياض حتى تعينه على ملتقا الفرسان فتقابلت الابطال وزادت الاهوال وعظم الزازال وجرا الدموسال وقصرت الاعمار الطوال وبان الصدق من المحال واختلفت ارباح المنايا بمينا وشمال وتقدم الشجاع وصال وعملت الصوارم الصقال ولم يزالوا على ذلك الحال حتى اقبل الليل بالانسدال وافدرقت الطايفتين عن القتال ونزلوا في الخيام واستقربهم المقام فعندها مر فياض باحضار بسطام الى بين يديه وهول بالقعل عليهان لم يزوجه اخته هند فخاف بسطام وقال انا لوس لي عاليهاحكم ارسل الى ابوها وشاوره في هذا الامر وقال في نفسه ان ابوه يعلم ريعة بذلك الامر والشان ولا ينصف زيد الامن عمرو فعند ذلك ارسل فياض الى الملك قيس يقول لهاذ لم تفدي ولدك بابتك والاقتلته واحرق قلبك عليه واحل بقومك الارغام واسقيكم كاس الحمام فتال الملك قهس للرسول عود اليه وقول ان هذا شي لم تقد وعليه وان قتات ولدي فقدقتلت سيدا كريما واما ابنتي التي جيت في طلبهافان له لعلا غظبما وهويدب عنها بسيفه وسنانه ويحميها بشجاعته في ميدانه وهو الفتى ريبعه ابن زيد المكدم وانه غير عاجز عن لقاه فدونك انت واباه فعاد الرسول الى الملك اثاش واطده انال المك ييرير التلا هكر يلب باضل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي