تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 ما ممه حفظ الودواد فكان لي خل كريم صنادق لم يغدر وهو الذي يدعا بفارس شامه في الحرب كانت زنده ل تخدر فلا حفظن وداده ما عشت في دمري وارعا عهده في المعشر هذه فعالى ما حيت وانني اوعا الذملم ولا اخون لمحشر واكادين لابنه من بعدما وادب عنهآ بصارمي وباسمرى واخذت عبله با لرضامن يعدما فد كان ظني انني لم اظفري والعوثان فربته فتركته رزى الوحوش بكل فاع متغر وفتكت في بدو النصارى عامدا ابن الهمام الحارث المنتصر والاخيل البطل الكي قتلقه وبريت هامة راسه بالابتر ولا بن ضرمة قد تركت مجندلا ولجابر سبد تيم وحمير وكذا فضالة ثم مسعود معا جندلتهم بمهندي وباسمرى واسرت عفريت السواحلى قوة وتركنه عبدا يسوس لامجر وسلي لجابر مع دثار وامرهم ما لاقيا يوم الوغامن عنتر مزقتهم با لسيف كل ممزق وبدرتهم كالخردل المستبدر ولعامر ابن الطفيل اسرته وعفوت عنه فعل ليث قسور وكذا ابن ود العامري لما اتى اضح بنخوي في البرية يفخر ولحاجب ولقيط لما قدتهم اسرى مشاة في الفلا بتكدر واسرت زيد الخيل فهراقو الوغا واخذت عامر قوني وتجبر وكذا سليك وصحبه من خوفهم هر بوا هروبب الجاهل المستغري ادا سرت ار الحارث التر الذى افعاله جعد القالم تك لا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٦٦